كيف عبرت الفراشة لهيب الحرائق

فاطمة كذات طبيعية لا تعرف كيف شكل منها الوجود إنسانا متحدا .متحديا .فذروة السرور عندها هو الولوج إلى أعمق حالات الألم .. تتذكر في يقظة متوقدة كمشعل أزلي المدينة البيضاء التي تعرفها جيدا كانت تقف عشرات المرات في طوابيرها..........من الخباز إلى أخر زقاق في حيها الشعبي ذو الساحة المثقلة بالغبار و الأزبال , ساحة خدشتها هشاشة الحياة التي تسكن حيها الشعبي البسيط. تقف فاطمة أمام النافورة الممتدة على... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

ثم ما ذا حدث ؟؟؟؟

ثم ما ذا حدث ؟؟؟؟ المكان ..: بعض منهما الحدث ::: هو : لا يخطئ ابدًا ً و / إنتهى الخبر / هي : فراشة تحوم حول خرقة القما ش المغمورة في الزيت البلدي .. تحترق الفراشة على حين غرة و بهدور تام و تحترق خرقة القماش و / عم الظلام/ الراوي ::: رائحة الحلم المتفسخ و من على شرفة النص ينزلق بعض منهما .كقطرات خل متكاثفة تنذر بقدوم عاصفة رعد كاسح هي .:. كتبت على جدع شجرة الطلح المستلقية على حديقته... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية





للعودة الى الخلف
Google