عتاب الروح

عتاب الروح

أمر صدر وتم التنفيذ..

بدأ الرجم و الرشق..

فإنهالت على جسدي كومة حصى .و جحر .

نظرتك

لمحت دمعة منك حارقة .تذيب تلافيف توهجي

تمطرني .لتغسلني من رِجْ)سكِ العالق بي

لأتطهر لركوع خاشع



معذبتي .

ألا تعلمين

أني لا أحتاج

أن أموت هنا

أحبني صاخبًا كخرير المياه

أحبني مصروعًا هالكًا على دفة كتاب .ونقش على صخر وقت الحر .



لا مَيْتًا برفرفة خفاش في ظلام .

أحبني عريسًا للنقاء

لأتمرد على ذنوب الحمقى و المعربدين

أحبني نشالاً .كاسحاً
لفضاءات اليتم و الزحامات

أحبني

لأني إنسان...نقي

كوني نقية

لتتساقط وريقات الهدوء النوراني .

شرفاً قدسيًا ملائكيا ً

ملحمة من نور بادخ

تحتفل في مزارعك

كأرواح ذات النزعة العطشى للبياض

تتساقط لتفحم هذا الجسد قشعريرة ..تهطل إيمانًا ربانيًا على صدري


لا
ك___ حزن شوق يتربع على مشارف الروح

هي ذ=ي روحي

هو ذا الشؤم قابع عليها

كحارس عمارة الأمل .( التكنوبارك ).في أخر الزقاق ..

يجيش فيها شعور الندم ...تتضرع

لتبكي ...بعدما تتنهد ...بعد عتاب صامت

حزنًا ..كمدًا عن شساعة يملؤها الفراغ ,و الفراغ يملؤه ذنب .

روحي

هل لي بسماء

تلد فجرًا شفافاً كرائحة الروح .

ليموت الموت

و تبقى قارورة عطرك فواحةً .حين كنت زاهية ً.

مدى إمتداد الفجر .بين أحشاءك.

أريده

سرمديا :كحنان أمي

أريده

ثقيلاً, متجسداً:
كتجاعيد أبي

أريده شفافاً :

كصباحات الفرح

أريده

أسطوريًا :

كٍإلتصاقك الملائكي بجسدي .

و لا عتاب

فأبتسم بحياء لك

وأودع جسدي

إلى حين لقاء
 
توفيق توفيق 
 
01/03/2008 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مارس, 2008 04:57 ص , من قبل ahlam
من المغرب

رائع كنحس بان هدا المقال عني شي رائع


معجبببببببببة


اضيف في 27 مارس, 2008 02:06 ص , من قبل khdair
من الأردن


توفيق توفيق
السلام عليك

أجد للروح عندك رائحة!
وعتابك ما تخطى روحك حتى يصلنا،
لكنه بوح جميل وعتاب أثرى روحي بسعادة من نوع خاص.

تقبل تحياتي

محمد خضير


اضيف في 31 يوليو, 2008 11:13 ص , من قبل safahodawoud
من مصر

أخى توفيق
رائع أن يكون لنا مع الروح عتاب حتى نستطيع أن نتصالح معها
كلماتك جميلة بما تحتويها من معانى سامية
من منا لا يريد حبا سرمديا كحب الام
لانى انسان تقى كونى تقية لتتساقط وريقات النور الربانى

تقبل تحياتى ودائما فى المقدمة وتقدم كل ما هو جميل ومفيد
صفاء




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





للعودة الى الخلف
Google