كيف عبرت الفراشة لهيب الحرائق

فاطمة كذات طبيعية لا تعرف كيف شكل منها الوجود إنسانا متحدا .متحديا .فذروة السرور عندها هو الولوج إلى أعمق حالات الألم .. تتذكر في يقظة متوقدة كمشعل أزلي المدينة البيضاء التي تعرفها جيدا كانت تقف عشرات المرات في طوابيرها..........من الخباز إلى أخر زقاق في حيها الشعبي ذو الساحة المثقلة بالغبار و الأزبال , ساحة خدشتها هشاشة الحياة التي تسكن حيها الشعبي البسيط. تقف فاطمة أمام النافورة الممتدة على... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

لما أحاور نفسي عنك بلادي

هلامية خوفي   و سراب رحلة   جوفاً مطاطياً   يدوب تحت شراشف لهيب الألسن قدسيتك ,,,,,,عراقتك   أدفنها ,,,, أدسها بين تجاعيد أيامنا البالية , الرتيبة عربدتك ,,, غجريتك أكبلها , أشدها بحبل الزمان المهترء كل شيئ كتب له الإنزياح حتى الضفادع , و سرب الحمام طاولتي تآكلت ,,,,,,,,,,,,,,,و حواشي القلب ... عقلي فقعات غواصة ,,,,و سمكة شريدة... في بحر منسي مركبي... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية





للعودة الى الخلف
Google