ثم ما ذا حدث ؟؟؟؟ المكان ..: بعض منهما
الحدث ::: هو : لا يخطئ ابدًا ً و / إنتهى الخبر / هي : فراشة تحوم حول خرقة القما ش المغمورة في الزيت البلدي .. تحترق الفراشة على حين غرة و بهدور تام و تحترق خرقة القماش و / عم الظلام/ الراوي ::: رائحة الحلم المتفسخ و من على شرفة النص ينزلق بعض منهما .كقطرات خل متكاثفة تنذر بقدوم عاصفة رعد كاسح هي .:. كتبت على جدع شجرة الطلح المستلقية على حديقته الصغيرة .,, بمداد من" سمخ " كتبت :: الهجران!!!! هو :: بدأ في سبك خيوط الحوار ليعيده من حيث بدأ تذكر ....حين تفرستها عيناه في أول لقاء لهما خجلت ,, كخجل العروس الأول و هي تساق الى زوجها أدارت وجهها عنه و سحبت نفسها بعيدًا تلتهمها الحمى العظيمة لِما سمعت . كأنها أول مرة تسمع كلاماً كهذا قالت :: عيناك قويتان سيدي !!!
- رغم الشحوب البادي على حفافيهما -
(ربي يسترك )
تابعت قائلةً:: و هي تنظر إلى الأرض - أنت برقا خاطفاً سطرتك أشياء هذا الخواء و هاته الظلمة القبيحة التي تسكن بعضاً منا أنرني بنورك يا............... ما إسمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ _ إنتهى الخبر _ عم الظلام .................................. و يمضي و تمضي هي و تمضي كل هاته اللحظات يعرف أنها أصبحت نقطة من خيط رقيق في بعدها المظلم ... إمتلأت عيناه بالدمع البلوري الساخن ليس بكاءً عليها و لكن يبكي نفسه و فناءه في كل تلك الصراحة التي كان يبادلها اللحظة راودته كلمتها الأخيرة .....التي مازالت موشومة على جدع الشجرة الملعونة .. _ شجرة الطلح _ إنه يعرفها لم تعتد الهجران و الخدلان يرافقها حيثما كانت يعرفها لم تكن أنثى بكل المقاييس ولا تكثرت تقتحم عليه خلوته . تنفض في روحه إعصارًا تتلاطم معه أحشاءه و تمضي إلى حال سبيلها ها هنا بدأت تتطاير أشواك الطلحة على وجهه لم يبقى سوى أن يوقع و يرسم بعض خطوط الإهداء و يكتمل النص البائسة . كراهة أنت حد الكراهة و تعود هي لتبعثر كل ما كتب , وتنفض وريقاته مع أول عاصفة قادمة و تخرج كذات بوح قاتمة اللحظة ...أشياء مخيفة وجميلة كالصمت الذي عم هذا المكان هو المدينة الحمراء تعرفه ..أناسها يعرفونه ...يفيض بكل أخبارها و تفاصيلها و يومياتها المفعمة بالإبهام و / إنتهى الخبر / هي كثقب إبرة يٌغلق يأقل الأشياء حجماً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و / عم الظلام / وجه بعض من هما سحقته العاصفة فآنقطعت رائحة الحلم المتفسخ الراوي يضطر لإ غلاق النص و يختم عليه بالشمع
كانت هاته أخر كلمة قالها و هو يخرج مسرعًا ... حافيًا...عارياً.كما ولدته أمه تاركاً النص مشرعا على جميع الإحتمالات
الثلاثاء, 18 ديسمبر, 2007
مـــقـــفـــل_ إلى ما لا نهاية لأسباب يعرفها بعض منهما__
توفيق-توفيق
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











